عالم التكنولوجيا والتجهيزات
أحدث التعليقات
    الأرشيف
    تصنيفات

    تقنيات

    تسريب: هاتف Galaxy S8 قد يكون أول هاتف يتضمن تقنية بلوتوث 5.0

    تتزايد كمية الأخبار والتسريبات المتعلقة بهاتف سامسونج المقبل Galaxy S8 والذي تعقد عليه الشركة الكورية آمالًا كبيرة لاسترجاع ثقة المستخدمين والخسارة الكبيرة بالمبيعات جراء فضيحة نوت 7.

    ومما لا شك فيه أن سامسونج ستسعى لتبني أحدث المواصفات التقنية المتوفرة في هاتفها المقبل، وفضلًا عن أحدث معالج وأقوى كاميرا وأفضل شاشة، فإن تبني تقنيات اتصال حديثة وفعالة سيؤثر أيضًا على أداء الجهاز وقرار شرائه ككل.

    بهذا السياق، ذكر تسريبٌ جديد أن الهاتف المقبل من سامسونج سيكون أحد أول الهواتف الذكية التي ستمتلك أحدث إصدار من تقنية الاتصال اللاسلكيّ بلوتوث، وذلك بعد أن تم الإعلان رسميًا عن مواصفات ومميزات الجيل الخامس من التقنية، التي توفر سرعة تبادل بيانات أعلى بمقدار مرتين، ومجال تغطية أوسع بمقدار 4 مرات، بالمقارنة مع الجيل الأقدم وهو Bluetooth 4.2.

    ووفقًا لموقع Sammobile، فإن التقنية الجديدة ستكون موجودة بشكلٍ أكيد في الهاتف المقبل من سامسونج الذي من المتوقع أن يتم طرحه في وقتٍ ما بين نهاية شهر شباط/فبراير وآذار/مارس من العام المقبل. من ناحيةٍ أخرى، ذكر الإعلان الرسميّ لمميزات الجيل الخامس من تقنية بلوتوث أنها ستكون متوفرة للاستخدام خلال فترةٍ تتراوح ما بين شهرين وحتى 6 أشهر، ما يعني أنه من المرجح جدًا مشاهدتها في وقتٍ مبكر من العام المقبل.

    فيما عدا ذلك، فإن معظم التسريبات تؤكد اعتماد الهاتف على شريحة Snapdragon 835 الجديدة من كوالكوم، مع 6 غيغابايت لذاكرة الوصول العشوائيّ وشاشة بدقة QHD تدعم تحسس الضغط، فضلًا عن كونها تغطي الواجهة الأمامية للهاتف بشكلٍ كامل، بشكلٍ مشابه لهاتف Xiaomi Mi Mix.

    جوجل تضيف مجلد جديد خاص بالنسخ الاحتياطيّ على خدمة Google Drive

    في تحديثٍ غير رسميّ، يبدو أن جوجل بدأت بإضافة مجلدٍ جديد خاص بالنسخ الاحتياطيّ لخدمة Google Drive، وذلك على نسخة الويب وعلى التطبيق الخاص بالهواتف الذكية.

    للدقة، فإن هذه الميزة ليست جديدة بالمعنى الدقيق للكلمة، حيث يمكن للمستخدمين الوصول لكافة المعلومات النسخ الاحتياطيّ Backup ضمن الخدمة، عبر فتح نسخة الويب، ومن ثم النقر على خيار الإعدادات Settings، واختيار Manage Apps، وسيظهر كافة التطبيقات المتصلة بجوجل درايف، ومعلومات النسخ الاحتياطيّ الخاصة بها.

    ما تم الآن هو إضافة مجلد جديد يظهر مع المجلدات الأساسية، بحيث سيؤدي النقر على هذا المجلد لعرض كافة معلومات النسخ الاحتياطيّ، من مجلدات وتطبيقاتٍ وغيرها، بما يساهم بتحسين عملية إدارة النسخ الاحتياطيّ للمستخدمين.

     

    بطارية الأحلام: تقنية جديدة تسمح بتطوير بطاريات تشحن خلال ثواني!

    battery_charge_section

    لا يوجد أي داعي للحديث عن أكبر كوابيس مستخدمي الهواتف الذكية: البطاريات. فمن ناحية، يتوجب على المستخدمين شحن بطارياتهم بشكلٍ دوريّ لضمان استمرار عمل هاتفهم، ومن ناحيةٍ أخرى، تعاني البطاريات من ضعف الأداء مع مرور الزمن. الخبر الجيد أن كل هذه المخاوف من شأنها أن تتبدد وفقًا لبحثٍ علميّ جديد.

    يتم العمل حاليًا على إيجاد طرق ووسائل من أجل تحسين أداء بطاريات شوارد الليثيوم Li-Ion المستخدمة على نطاقٍ واسع في الأجهزة الإلكترونية، سواء كانت حواسيب محمولة أو حواسيب لوحية أو هواتف ذكية أو حتى ساعات ذكية، والعديد من الأجهزة الإلكترونية الأخرى، مثل شركة سوني على تعمل على تطوير بطاريات كبريت الليثيوم، وشركة هيتاشي التي تسعى لتطوير أداء بطاريات شوارد الليثيوم نفسها. على الرغم من الأداء الجيد لهذه البطاريات من حيث كثافة الطاقة الكبيرة التي تستطيع تخزينها، إلا أنها لا تزال تمتلك سلبيات تتعلق بسرعة الشحن من ناحية، ومن تناقص عمرها الافتراضيّ من ناحيةٍ أخرى، حيث يمكن لبطاريات شوارد الليثيوم أن تعمل بشكلٍ ممتاز حتى حوالي 1500 دورة شحن/تفريغ (بشكلٍ وسطيّ) ليبدأ بعدها أداء البطارية بالانخفاض.

    بالنسبة للحلول المُقترحة فهي تتضمن استخدام مواد وطرق جديدة لبناء البطاريات، أشهرها المكثفات الفائقة Supercapacitor التي تعد من أفضل وسائل تخزين الطاقة بفضل قدرتها المميزة على الشحن والتفريغ بسرعةٍ عالية جدًا، والتي تصل إلى عدة ثواني. المُشكلة أن تصنيع بطارية لهاتفٍ ذكيّ اعتمادًا على المكثفات الفائقة، بحيث تمتلك نفس كثافة الطاقة الخاصة ببطاريات شوارد الليثيوم سيؤدي إلى جعل حجم البطارية كبير جدًا.

     

    لذلك عمل فريق بحثيّ من جامعة فلوريدا UCF على إيجاد حلٍ مبتكر لهذه المشكلة، وذلك عبر اللجوء لتقانة النانو Nanotechnology واستخدام مادة الجرافين، التي يعول عليها الباحثون بشكلٍ كبير لتقدم حلولًا فعالة في مجال الإلكترونيات. ما قام به الباحثون هو بناء مكثفٍ فائق اعتمادًا على مادة الجرافين، حيث تتكون البطارية من أسلاكٍ صغيرة ذات ثخانة من رتبة النانومتر تم تغطيتها بمادة الجرافين ثنائية البعد، ما أدى بالنتيجة للحصول على نواةٍ ذات ناقلية عالية (بفضل الخواص الكهربائية لمادة الجرافين) تؤمن سرعة كبيرة لحركة وتبادل الشحنات، ما يعني بالنتيجة سرعة شحن وتفريغ عالية. بالإضافة لذلك، وبفضل الخواص البنيوية لمادة الجرافين، تمكن الباحثون من جعل نواة البطارية الخاصة بهم كثيفة، ما يعني الحصول على كثافة شحنات كهربائية عالية مماثلة لتلك الموجودة في بطاريات الليثيوم.

    supercapacitor-548x363
    النموذج الأوليّ للبطارية الجديدة التي تتميز بسرعة شحن فائقة مع كثافة طاقة مناسبة وبنيةٍ مرنة. (حقوق ملكية الصورة لجامعة فلوريدا Credits: UCF)

    كنتيجة لهذا العمل، تم الحصول على بطاريةٍ جديدة، ذات خواص متميزة تتفوق فيها على كافة بطاريات شوارد الليثيوم المتوفرة تجاريًا. يقول الباحثون أن بطاريات الليثيوم التجارية تمتلك عمر افتراضيّ قدره 1500 دورة شحن/تفريغ بدون أي تناقص بعمر البطارية، بينما تمتلك بطاريتهم الجديدة عمرًا افتراضيًا قدره 30000 دورة شحن/تفريغ بدون تناقص عمر البطارية. لا ننسى الميزة الأساسية وهي إمكانية شحن البطارية خلال زمنٍ قياسيّ يبلغ بضعة ثواني. أخيرًا، وبفضل الخواص الميكانيكية الفريدة لمادة الجرافين، فإن هذه البطاريات تتميز بكونها مرنة، وقادرة على تحمل الضغوط بشكلٍ جيد.

    حاليًا، لا تزال هذه التقنية في مختبرات مركز جامعة فلوريدا لأبحاث تقانة النانو، ويقول الفريق أن التقنية حاليًا غير جاهزة للاستثمار التجاريّ، إلا أنهم قد تمكنوا من إثبات الفكرة وبناء نموذجٍ أوليّ لمثل هكذا بطارية. بكل الأحوال، يبقى مثل هكذا خبر أمرًا جيدًا بالنسبة لكل المستخدمين، لأنه يعني أنه بغضون السنوات المقبلة قد نحصل على بطارية الأحلام التي ستعالج معظم مشاكل استهلاك الطاقة في الهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.

    صور جديدة تكشف عن طريقة عمل ماسح القزحية في Galaxy Note 7

    ماسح القزحية

    كما أكدت جميع التسريبات السابقة، تعتزم سامسونج طرح هاتفها المُنتظَر جالكسي نوت 7 بتقنية بيومترية جديدة لتأمين الهاتف، وهي عبارة عن ماسح لقزحية العين Iris Scanner (أو ما يُعرف ببصمة العين) يتيح للمستخدم فتح الشاشة بمجرد النظر إليها.

    samsung-galaxy-note-7-iris-w782

    وقد تسرّبت اليوم ثلاث صور جديدة تُقدم لنا فكرة عن كيفية عمل ماسح القزحية في الهاتف القادم، حيث يتوضّع الحسّاس الخاص به أعلى يسار الشاشة بالنسبة للمُستخدم، وبحسب ما تُظهره الصور يبدو أن المستخدم ولدى قيامه بالضغط على زر التشغيل لفتح الشاشة، يُضيء الحساس بلون بنفسجي وتظهر على الشاشة دائرتان يجب على المستخدم النظر إليهما (وليس إلى الحساس مباشرةً)، وذلك بعد إمساك الهاتف بمسافة تبعد ما بين 25 و 35 سنتيمترًا عن عينيه. ويبدو كذلك أن الدائرتين تنقلان الصورة من الكاميرا الأمامية لتسهيل المهمة على المستخدم.

    galaxy-note-7-iris-scanner-w782

    وبحسب الصور، سيبقى بإمكان المُستخدم إدخال رسمة النمط أو كلمة المرور كطريقة بديلة لفتح قفل الشاشة، ومن المحتمل أن الهاتف يحتوي أيضًا على حساس البصمة.

    لا توجد معلومات حول سرعة فتح الهاتف بهذه التقنية، وبالتأكيد لا نستطيع الحكم على مدى عمليّتها أو أفضليتها على تقنية البصمة من حيث السرعة والسهولة، رغم أنها بالتأكيد تُعتبر أكثر أمنًا من رسمة النمط أو بصمة الإصبع والتي أثبتت دراسات عديدة سهولة اختراقها.

    من المنتظر أن تكشف سامسونج عن الهاتف خلال حدثٍ خاص في 2 آب/أغسطس القادم. للاطلاع عن المزيد مما نتوقع قدومه في الهاتف راجع مقالنا التفصيلي: جالكسي نوت 7 – كل ما نعرفه حتى الآن من مواصفات، صور، وتسريبات

    سامسونج تطلق مُتتبع النشاط Gear Fit 2 مع السماعات اللاسلكية Gear IconX

    Samsung_Gear_Fit_2_colour_options

    أعلنت اليوم شركة سامسونج عن إطلاقها لأجهزةٍ جديدة في مجال الأجهزة القابلة للارتداء Wearables، حيث أعلنت عن الجيل الثاني من أجهزة تتبع النشاط الرياضيّ الخاص بها عبر جهاز Gear Fit 2 كما قامت بإطلاق سماعاتها اللاسلكية الجديدة Gear IconX.

    Gear Fit 2

    جهاز Gear Fit 2 عبارة عن متتبع للنشاط الرياضيّ، حيث يمكن استخدامه في أوقات التمارين الرياضية المختلفة لمعرفة مدى فعالية التمارين التي يقوم بها الشخص. الجهاز عبارة عن سوارة يتم ارتدائها على المعصم، وهي مزودة بشاشة صغيرة مصنوعة بتقنية AMOLED بقياس 1.8 إنش.

    Samsung_Gear_Fit_2_colour_options

    تم تزويد الجهاز الجديد بنظام تحديد مواقع GPS مع حساس لقياس معدل نبض القلب HRM، كما أن الجهاز الجديد يتمتع بميزة Auto Activity Tracking والتي تتيح تتبع النشاط الرياضي للمستخدم بشكلٍ مستمر، بدون الحاجة لتفعيل أدوات تتبع النشاط الرياضيّ.

    الجهاز الجديد متوافق مع تطبيق S Health الخاص بسامسونج، ما يتيح إمكانية نقل البيانات المختلفة الخاصة بالنشاط الرياضيّ للمستخدم من الجهاز إلى أي جهاز آخر (هاتف ذكيّ، حاسب لوحيّ..) يتضمن التطبيق. أخيرًا، يتضمن الجهاز مشغل موسيقى خاص به مع إمكانية تخصيص تحديات ومنافسات رياضية مع الأصدقاء عبر الجهاز نفسه.

    Gear IconX

    إن كنتم من محبي السماعات اللاسلكية (أو أي شيء لاسلكيّ) فإنكم على الأغلب ستحبون هذه السماعات الجديدة، حيث تتوفر هذه السماعات بدون أي أسلاكٍ على الإطلاق، حيث تم تزويد كل سماعة ببطاريةٍ صغيرة خاصة بها، كما أنها تتضمن مساحة تخزين قابلة للاستخدام من أجل تخزين الأغاني أثناء ارتداء السماعات.

    بالإضافة لذلك، تتضمن السماعات الجديدة أدوات تتبع نشاط رياضي وقياس المسافة المقطوعة وسرعة حركة المستخدم، ويوجد دليل صوتيّ ضمن السماعات يخبر المستخدم عن الإنجازات التي حققها أثناء نشاطه الرياضيّ.

    سوار تتبع النشاط الرياضيّ Gear Fit 2x وسماعات Gear IconX متوافقة مع كافة أجهزة أندرويد التي تعتمد على نظام أندرويد 4.4 وما فوق وليست محصورة بأجهزة سامسونج، وهي غير متوافقة مع الأجهزة التي تعتمد على نظام iOS. سيتوفر سوار Gear Fit 2 بسعرٍ قدره 179 دولار أمريكيّ ابتداءً من تاريخ 10 يونيو/حزيران، وستتوفر سماعات Gear IconX بسعرٍ قدره 199 دولار أمريكيّ بنفس التاريخ.

    أهم المزايا الجديدة لنظام Android N المقبل [Google I/O 2016]

    AndroidN_preview_io2016

    خلال مؤتمر مطوري جوجل السنويّ Google I/O 2016، أعلنت جوجل عن أبرز الميزات التي سيتضمنها الإصدار الجديد من النسخة التجريبية لنسخة أندرويد Android N. عبر هذا المقال، سنستعرض أبرز التفاصيل الجديدة الخاصة التي أعلنت عنها جوجل في الجلسة الافتتاحية لمؤتمرها السنويّ.

    نسخة تجريبية جديدة من Android N

    عندما قامت جوجل بإطلاق النسخة التجريبية الأولى من Android N قبل عدة أشهر، تحمس الكثير من المتابعين بخصوص النسخة الجديدة، وانتشرت الشائعات حول نية جوجل لإطلاق النسخة النهائية في مؤتمر المطورين الخاص بها.

    اليوم، ومع انطلاق فعاليات المؤتمر السنويّ، نفت جوجل هذه الشائعات، وأكدت أن النسخة النهائية ستكون في شهر سبتمبر/أيلول المقبل، إلا أنها أعلنت عن نسخة تجريبيةٍ جديدة، لتكون الإصدار الثالث لنظام Android N، بعد أن أعلنت سابقًا عن الإصدار التجريبيّ الثاني. قالت جوجل أنها ستقوم بإرسال التحديث الجديد الخاص بالإصدار الثالث ابتداءً من اليوم.

    اسم النسخة الجديدة: شارك بالتسمية

    أعلنت جوجل أن اسم النسخة المقبلة من نظام أندرويد ستتحدد عبر خيارات المستخدمين، حيث خصصت موقعًا إلكترونيًا يستطيع المستخدمون عبره وضع الاقتراحات التي يرغبون بها حول اسم النسخة المقبلة من نظام أندرويد. كل ما على المستخدم القيام به هو اختيار اسم يبدأ بحرف N وكتابته ومن ثم النقر على خيار Submit. إن كنتم ترغبون بالمشاركة بتسمية النسخة المقبلة من نظام أندرويد، يمكنكم القيام بذلك عبر الرابط التالي: اضغط هنا.

    الواجهات والتطبيقات 

    أعلنت جوجل عن مجموعةٍ كبيرة من الميزات المتعلقة بالنسخة التجريبية الجديدة من Android N، والتي كنا قد عرفنا بعضها سابقًا، وتم إضافة بعضها الآخر أيضًا. الميزات التالية هي أبرز الميزات التي كشفت عنها جوجل اليوم فيما يخص واجهات النظام وأداء تطبيقاته:

    • الرد السريع على الرسائل بشكلٍ مباشرٍ من التنبيهات
    • ميزة Split Screen التي تتيح فتح تطبيقين واستخدامهما بنفس الوقت على الشاشة، ومن المفترض أنها الشكل النهائيّ لميزة تعدد النوافذ Multi-Windows المعلن عنها سابقًا.

    split_screen_io2016

    • سرعة عالية لتثبيت التطبيقات، أفضل بـ 75% عن السرعة الحالية، فضلًا عن تقليص حجم التطبيقات بنسبة 50%.
    • تحسين كبير في الأداء خصوصًا من ناحية الرسوميات والجرافيكس، وذلك بفضل اعتماد منصة VulKan الجديدة بدلًا عن OpenGL.

    التحديث التلقائيّ لنظام التشغيل

    أعلنت جوجل عن ميزةٍ جديدة اليوم في الإصدار التجريبيّ الثالث من Android N وهي التحديث التلقائيّ لنظام التشغيل، والتي تم تسميتها Seamless Update. عبر هذه الميزة الجديدة، سيتم تحديث نظام أندرويد ضمن الخلفية البرمجية Background process وبشكلٍ تلقائيّ، بدون أن يضطر المستخدم للدخول إلى التطبيقات والولوج لخيار تحديث النظام.

    وضعية الواقع الافتراضيّ VR Mode

    كما كان متوقعًا سابقًا وفقًا لعدة تقارير، جلبت جوجل دعم تطبيقات الواقع الافتراضيّ للنسخة الجديدة من نظام Android N، حيث قامت بإنشاء وضعية جديدة تم تسميتها VR Mode ضمن النظام.

    بشكلٍ عام، ستتيح هذه الميزة الجديدة للمطورين صلاحيات وصولٍ أكبر لعتاد الهواتف الذكية، بشكلٍ يسمح لهم باستغلالها بأفضل شكلٍ ممكن من أجل بناء التطبيقات الخاصة بالواقع الافتراضيّ، والتي تتطلب أداءً قويًا من شريحة المعالجة ووحدة المعالجة الرسومية، بالإضافة للحساسات المدمجة في الهاتف الذكيّ.

    ستقوم جوجل بالإعلان عن كافة التفاصيل المتعلقة بوضعية الواقع الافتراضيّ الجديدة خلال جلستها الخاصة بها بتاريخ 19 مايو/أيار، ويمكن متابعة تفاصيل الجلسة من صفحتها على الموقع الرسميّ لمؤتمر Google I/O: اضغط هنا.

    لا داعي لتنصيب التطبيقات بهدف تجريبها: Android Instant Apps

    أحد أهم المزايا التي أعلنت عنها جوجل اليوم هي ميزة Android Instant Apps، والتي سيستطيع المستخدمون عبرها تجريب التطبيقات قبل تحميلها وتنصيبها على هواتفهم الذكية.

    سيكون بإمكان المطورين الآن تخصيص نسخة خاصة من تطبيقاتهم عبر ميزة Android Instant Apps، بحيث ستكون هذه النسخة قابلة للتجريب بشكلٍ كامل من قبل المستخدمين، بدون الحاجة لتنصيبها بشكلٍ دائم على هواتفهم، بما يساهم بتقديم تجربة استخدام أفضل للتطبيقات على هواتف أندرويد.

    ستكون هذه الميزة متوفرة على كافة الهواتف الذكية العاملة على نظام أندرويد، والتي تمتلك نسخ أندرويد 4.1 وما فوق، بالإضافة لتفعيل خدمات جوجل بلاي Google Play Services. يمكن للمطورين الاشتراك بهذه الميزة عبر الرابط التالي: اضغط هنا.

    أندرويد وير Android Wear 2.0

    نظام أندرويد وير هو منصة جوجل الخاصة بالتعامل مع الأجهزة القابلة للارتداء Wearables والساعات الذكية. ما الجديد الذي قدمته جوجل؟

    حصل نظام أندرويد وير على عدة تحسينات وإضافاتٍ جديدة، بدءًا من واجهات المستخدم التي حصلت على تصميمٍ جديد مستوحى من تصميم ماتيريال ديزاين الخاص بجوجل، كما تم تخصيص تطبيقات مستقلة للساعات الذكية، بحيث تعمل هذه التطبيقات بدون الحاجة لأن يكون الهاتف الذكيّ موجودًا مع المستخدم.

    أضافت جوجل أيضًا واجهات جديدة للساعات، بحيث تستطيع هذه الواجهات عرض المعلومات من أي تطبيق، كما أضافت جوجل إمكانيات كتابة جديدة على نظام أندرويد بحيث يمكن استخدام أسلوب الكتابة المباشر باليد Handwriting.

    أندرويد ستوديو Android Studio 2.2 

    أخيرًا، تضمن الإعلان الجديد من جوجل ميزاتٍ جديدة لمنصة تطوير التطبيقات الخاصة بها “أندرويد ستوديو” حيث تم الكشف عن النسخة 2.2 منها.

    بالنسبة للنسخة الجديدة، تقول جوجل أنها أضافت عددًا من التحسينات التي ستساهم بجعل عملية تطوير وتصميم التطبيقات أفضل وأسرع، وذلك بفضل واجهة التصميم الجديدة، وأداء اختبار ملفات APK مع توسيع إمكانيات تحليل الشيفرة البرمجية، وأخيرًا تعزيز مترجم Jack Compiler ودعم لغة جافا 8، وتوسيع الدعم للغة ++C.

    سيكون هنالك جلسة مخصصة لأهم التطويرات المتعلقة بأدوات تطوير تطبيقات أندرويد، وستقام غدًا بتاريخ 19 مايو/أيار بتمام الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت كاليفورنيا (فرق التوقيت عن المنطقة العربية 8 ساعات في أغلب الدول). يمكنكم متابعة الجلسة عبر صفحتها على الموقع الرسميّ للمؤتمر: اضغط هنا.

    ماذا أيضًا؟ 

    بالطبع، لا يزال هنالك تفاصيل أخرى سيتم الكشف عنها فيما يتعلق بالميزات الجديدة الخاصة بنظام أندرويد والنسخة التجريبية الحالية من نظام Android N، حيث يوجد حاليًا 50 جلسة ضمن المؤتمر من أصل 200 جلسة مخصصة لمزايا نظام أندرويد، وسنعمل أيضًا على تغطيتها وعرضها لكم فور الإعلان عنها.

    ماسح ضوئي يتّصل بهواتف أندرويد ليتيح مشاهدة ما خلف الجدران

    Screenshot at Mar 09 6-58-07 PM

    أصبح من الممكن الآن أن ترى ما يختبئ خلف الجدران والكثير من الأجسام الأخرى من خلال ماسح ضوئي جديد يُمكن تثبيته في الجهة الخلفية من الهاتف لمشاهدة كل يختبئ خلف الجدران الصلبة ولا تتمكن العين المجردة من مشاهدته.

    الماسح الجديد والذي يحمل الاسم Walabot هو من تطوير شركة Vayyar وقد تم تصميمه أساسًا لتوفير وسيلة سهلة ورخيصة للكشف عن الخلايا السرطانية الخاصة بسرطان الثدي، قبل أن تُقرر الشركة المطوّرة أن نفس التقنية يُمكن أن تُستخدم لما هو أكثر من ذلك بكثير.

    يلتصق Walabot بهواتف أندرويد مغناطيسيًا ويتصل بمنفذ USB في الهاتف للحصول على الطاقة، ويتملك هوائيات تقوم بإرسال إشارات راديوية شبيهة بتلك المُستخدمة في أجهزة الرادار، وحساسات تستطيع استقبال الإشارة المُرتدة وتفسيرها وتحويلها إلى رسوميات.

    couch-wall

    ويُقدم الجهاز استخدامات عملية لا نهاية لها، على سبيل المثال فقد عرضت الشركة كيف يُمكن استخدام الجهاز لمُشاهدة تمديدات الماء أو الكهرباء داخل الجدران، إذ يُمكن مثلًا تفحّص الجدران وتحديد موقع تسرّبات الماء، كما يُمكن مُشاهدة أساسات الأبنية، و يُمكن لرجال الإطفاء أثناء الحرائق التحقق من وجود البشر داخل الغرف المُشتعلة لإنقاذهم.

    Screenshot at Mar 09 7-00-31 PM

    لكن إمكانيات Walabot لا تقف عند الأجسام الصلبة، بل يُمكن أن يتعامل مع الأجسام السائلة، مثل اكتشاف نسبة الدهون في كأس من الحليب، ونسبة الماء في التربة، كما يُمكن استخدامه لتحسين نظام الرؤية في الروبوتات وطائرات الدرون.

    يأتي الجهاز بمجموعة كبيرة من الحساسات التي يُمكن برمجتها وفقًا للهدف المُراد تحقيقه، كما يُمكن للمطورين تحويل الإشارات التي يُظهرها الجهاز إلى رسوميات ثلاثية الأبعاد أكثر وضوحًا.

    الجهاز مخصص حاليًا للمطورين لتعديله وتخصيصه وفقًا للاستخدامات المختلفة، وهو متوفر حاليًا للطلب المُسبق بعدة نماذج تتراوح أسعارها من 99 إلى 599 دولار، حيث يُمكن للنموذج الأعلى ثمنًا إظهار الصور بدقة عالية ثلاثية الأبعاد.

    تطبيق Google Translate سيحصل على ميزة الترجمة الحيّة عبر الكاميرا بتقنية Word Lens (وميزة أخرى رائعة!)

    استحوذت غوغل قبل أشهر على تطبيق الترجمة الشهير Word Lens، وهو التطبيق الذي يُتيح للمُستخدم ميزة الترجمة الحيّة عبر كاميرا الهاتف بمُجرد توجيه الكاميرا إلى العبارات المُراد ترجمتها، حيث تظهر الترجمة دون الحاجة لضغط أية أزرار ودون أي تأخير.

    الخطوة التالية كانت متوقعة بالطبع، وهي دمج تقية Word Lens في تطبيق غوغل للترجمة Google Translate كي يُصبح أفضل تطبيق للترجمة في العالم … أفضل! وهذا ما سيحدث بحسب صور مُسرّبة حصل عليها موقع Android Police للنسخة القادمة لتطبيق Translate تُظهر وجود هذه الميزة بوضوح.

    Screenshot at Dec 07 11:22:45 am

    الصورة أعلاه تُبيّن ترجمة فاتورة مطعم من الإنكليزية إلى الإسبانية، ولدى إطلاق التحديث سيدعم التطبيق الترجمة بهذه الطريقة ما بين الإنكليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والبرتغالية والروسية والإسبانية.

    اللغات التي سيدعمها Google Translate لدى إطلاقه هذا التحديث هي نفس اللغات التي يدعمها Word Lens أساسًا، وهو عدد أقل بكثير من اللغات التي يدعمها تطبيق Translate للترجمة بالطريقة التقليدية، لكن انضمام Word Lens إلى غوغل يعني بأننا سنرى دعم المزيد من اللغات قريبًا نأمل أن تكون العربية من بينها.

    لكن تحديث Google Translate القادم لن يقتصر على هذه الميزة فقط، بل على ميزة أخرى تجعلنا أقرب إلى تقنيات الترجمة الآلية التي نراها في أفلام الخيال العلمي. التحديث سيأتي على ميزة المُحادثة Conversation Mode والتي تتيح لشخصين التحدث كلٌّ بلغته، بعد التحديث ستتيح هذه الميزة للشخصين التحدث بشكل طبيعي دون ضغط أية أزرار ودون أي انتظار وسيقوم التطبيق بالتعرّف التلقائي على اللغة التي يتحدث بها كل من الشخصين وترجمة العبارات مُباشرةً وكتابتها باللغة الأخرى.

    Screenshot at Dec 07 11:32:25 am

    موعد إصدار التحديث ليس معروفًا بعد، لكنه قريب على الأغلب حيث يبدو بأن النسخة المذكورة مُكتملة، وهي ليست متوفرة بعد للتحميل.

    ما رأيك بهذه الميزات؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.

    سيارة جاهزة للقيادة بطباعة ثلاثية الأبعاد

    صُنعت السيارة بمساعدة مختبر أوك ريدج الوطني

    إنها سيارة صُنعت كلها تقريباً من البلاستيك، استغرقت صناعتها واسمها “ستارتي” 44 ساعة، وهي قابلة للقيادة تماماً، كما أنّها أخف وزناً، وحسبما يقول صانعوها، فهي أكثر متانة أيضاً من السيارات المعدنية، وربما كانت تمثل مستقبل تقانة صناعة السيارات في العالم.

    وأوضحت “واشنطن بوست”، أنّ شركة “لوكال موتورز”، للطباعة ثلاثية الأبعاد مقرها مدينة فينيكس بولاية أريزونا، صنعت السيارة بمساعدة مختبر “أوك ريدج” الوطني والشركة المصنّعة “سابك”.

    وذكرت الشركة بأنّها أول شركة تصنع جسم السيارة وهيكلها معاً بالطباعة ثلاثية الأبعاد، وهنالك نماذج أخرى استخدمت فيها أيضاً أجزاءاً مصممة بهذه التقنية مثل سيارة “أوربي”، إلا أنّ هيكلها مُصنَّع بطريقة تقليدية أكثر.

    أمّا بالنسبة لسيارة “ستارتي”، فقد جرى تصميم كلّ ما يمكن صنعه ليكون جزءاً من قطعة بلاستيك واحدة، إلا أنَّ السيارة ليست مثل وعاء الحليب البلاستيكي العادي لديك، إذ جرى خلط البلاستيك مع ألياف الكربون للحصول على متانة أعلى.

    وعلى الرغم من أنّ البلاستيك ربما يبدو اختياراً غير اعتيادي بالنسبة لسيارة، إلا أنّ نائب مدير مجلس الكيمياء الأميركي ستيف راسل، قال: “إنّ البلاستيك يصبح على نحو متزايد عنصراً شائع الاستخدام في صناعة السيارات”.

    وأضاف راسل “إنّ المواد البلاستيكية المدعمة بالألياف الكربونية أخف وزناً من الفولاذ بمعدّل 50%، وهي أخف من الألمنيوم بمعدّل 30%، لكنها تمتصّ الطاقة أكثر باثنتي عشرة مرة من المواد الأخرى”.

    ويعني ذلك مزيداً من الأمان وفعالية الوقود، الشيء الذي شجع شركات صناعة السيارات على تصنيع المزيد من سياراتهم باستخدام هذه المواد، وربما تشكل البوليميرات المعززة بالألياف الكربونية اليوم ما يقارب 50% من حجم السيارة في حين تشكل 10% فقط من وزنها، كما أنّ هذه المواد ساعدت شركات صناعة السيارات في التوافق مع ارتفاع المعايير الاتحادية المتعلقة بالانبعاثات الكربونية.

    ربما يعتقد البعض بأنّ الطباعة ثلاثية الأبعاد أقرب لأن تكون نشاطاً يقوم به الهواة، إلا أنّ هنالك في الواقع بعض الألغاز الهندسية التي تنتظر حلاً من خلال التكنولوجيا، إذ إنّ معظم الطابعات ثلاثية الأبعاد تقتصر عموماً على الطباعة بمادة واحدة وهذا يجعل استخدام هذه الطابعات لأغراض متعددة أمراً صعباً.

    كما أن هناك العلم المختص بجميع المواد التي تدخل في هذه العملية، فإدخال هذه الإضافة من الألياف الكربونية ليس ببساطة إلقاء كمية من المسحوق في وعاء من البلاستيك المنصهر.

    وقال راسل: “إنّ معرفة الكمية التي تجب إضافتها تمثل جزءاً من الخليط السري، وكذلك الوقت التي تجب إضافتها فيه، والوصول إلى درجة التصلب المناسبة لتنفثها الطابعة ثلاثية الأبعاد في الوقت الملائم تماماً، وهنا تكمن الملكية الفكرية بالفعل”.

    إليكم المزيد من الصور أدناه:

    أضف تعليقك

    غوغل تستعد لإطلاق خدمة استماع للموسيقى عبر يوتيوب تعمل دون اتصال بالإنترنت

    YouTube-Music-Key-Google-Play-Music-Key

    تقترب غوغل من إطلاق خدمة طالما سمعنا عنها في تسريبات سابقة وانتظرها الكثيرون، تتيح لمُستخدمي أندرويد الاستماع للموسيقى الموجودة على يوتيوب، سواء عبر مشاهدتها من خلال الفيديو أو الاستماع لها في الخلفية، كما يُمكن تحميلها للاستماع لها دون اتصال بالإنترنت.

    الخدمة الجديدة بحسب تسريب أخير حصل عليه موقع Android Police تحمل اسم YouTube Music Key، وستكون جزءًا من خدمة الموسيقى Google Music All Access التي ستتم إعادة تسميتها إلى Google Music Key حيث سيتم دمج الخدمتين في خدمة واحدة.

    YouTube-Music-Key-screens

    خدمة YouTube Key الجديدة لن تكون مجانية، بل ستكون لقاء اشتراك شهري يبلغ 10 دولار، وسيمكن للمشتركين الوصول إلى كلتا الخدمتين (YouTube Key و Music Key) لقاء اشتراك واحد. ولن تكون جميع فيديوهات يوتيوب متوفرة ضمن الخدمة، بل فقط أغاني الفيديو كليب التي عقدت غوغل اتفاقيات مع الشركات المُنتجة لها.

    هذه الإضافة هي خطوة هامة جدًا من غوغل ستميزها عن خدمات الاستماع للموسيقى المُنافسة مثل Spotify حيث ستتضمن كلأ من الصوت والفيديو. كما أن اعتمادها على يوتيوب يعني أنها ستحتوي على كمية أكبر من المقاطع التي يقوم بإنتاجها الفنانون الهواة والشركات الصغيرة.

    لا نعلم متى ستقوم غوغل بإطلاق الخدمة رسميًا لكن الصور المُسربة تُشير بأن هذا قد اقترب. يُذكر بأن خدمة Google Music All Access التي ستصبح YouTube Music Key جزءًا منها تتيح للمشتركين الاستماع إلى كمية غير محدودة من الموسيقى شهريًا مقابل 10 دولار شهريًا، لكنها للأسف غير متوفرة بعد في الدول العربية لأن غوغل تحتاج إلى اتفاقيات مع الشركات المُنتجة لتوفيرها في المنطقة، وهذا ما لا يُستبعد حدوثه لاحقًا.