شركة الحلواني للتجارة

عالم التكنولوجيا والتجهيزات

أحدث التعليقات

    الأرشيف

    تصنيفات

    بطارية الأحلام: تقنية جديدة تسمح بتطوير بطاريات تشحن خلال ثواني!

    battery_charge_section

    لا يوجد أي داعي للحديث عن أكبر كوابيس مستخدمي الهواتف الذكية: البطاريات. فمن ناحية، يتوجب على المستخدمين شحن بطارياتهم بشكلٍ دوريّ لضمان استمرار عمل هاتفهم، ومن ناحيةٍ أخرى، تعاني البطاريات من ضعف الأداء مع مرور الزمن. الخبر الجيد أن كل هذه المخاوف من شأنها أن تتبدد وفقًا لبحثٍ علميّ جديد.

    يتم العمل حاليًا على إيجاد طرق ووسائل من أجل تحسين أداء بطاريات شوارد الليثيوم Li-Ion المستخدمة على نطاقٍ واسع في الأجهزة الإلكترونية، سواء كانت حواسيب محمولة أو حواسيب لوحية أو هواتف ذكية أو حتى ساعات ذكية، والعديد من الأجهزة الإلكترونية الأخرى، مثل شركة سوني على تعمل على تطوير بطاريات كبريت الليثيوم، وشركة هيتاشي التي تسعى لتطوير أداء بطاريات شوارد الليثيوم نفسها. على الرغم من الأداء الجيد لهذه البطاريات من حيث كثافة الطاقة الكبيرة التي تستطيع تخزينها، إلا أنها لا تزال تمتلك سلبيات تتعلق بسرعة الشحن من ناحية، ومن تناقص عمرها الافتراضيّ من ناحيةٍ أخرى، حيث يمكن لبطاريات شوارد الليثيوم أن تعمل بشكلٍ ممتاز حتى حوالي 1500 دورة شحن/تفريغ (بشكلٍ وسطيّ) ليبدأ بعدها أداء البطارية بالانخفاض.

    بالنسبة للحلول المُقترحة فهي تتضمن استخدام مواد وطرق جديدة لبناء البطاريات، أشهرها المكثفات الفائقة Supercapacitor التي تعد من أفضل وسائل تخزين الطاقة بفضل قدرتها المميزة على الشحن والتفريغ بسرعةٍ عالية جدًا، والتي تصل إلى عدة ثواني. المُشكلة أن تصنيع بطارية لهاتفٍ ذكيّ اعتمادًا على المكثفات الفائقة، بحيث تمتلك نفس كثافة الطاقة الخاصة ببطاريات شوارد الليثيوم سيؤدي إلى جعل حجم البطارية كبير جدًا.

     

    لذلك عمل فريق بحثيّ من جامعة فلوريدا UCF على إيجاد حلٍ مبتكر لهذه المشكلة، وذلك عبر اللجوء لتقانة النانو Nanotechnology واستخدام مادة الجرافين، التي يعول عليها الباحثون بشكلٍ كبير لتقدم حلولًا فعالة في مجال الإلكترونيات. ما قام به الباحثون هو بناء مكثفٍ فائق اعتمادًا على مادة الجرافين، حيث تتكون البطارية من أسلاكٍ صغيرة ذات ثخانة من رتبة النانومتر تم تغطيتها بمادة الجرافين ثنائية البعد، ما أدى بالنتيجة للحصول على نواةٍ ذات ناقلية عالية (بفضل الخواص الكهربائية لمادة الجرافين) تؤمن سرعة كبيرة لحركة وتبادل الشحنات، ما يعني بالنتيجة سرعة شحن وتفريغ عالية. بالإضافة لذلك، وبفضل الخواص البنيوية لمادة الجرافين، تمكن الباحثون من جعل نواة البطارية الخاصة بهم كثيفة، ما يعني الحصول على كثافة شحنات كهربائية عالية مماثلة لتلك الموجودة في بطاريات الليثيوم.

    supercapacitor-548x363
    النموذج الأوليّ للبطارية الجديدة التي تتميز بسرعة شحن فائقة مع كثافة طاقة مناسبة وبنيةٍ مرنة. (حقوق ملكية الصورة لجامعة فلوريدا Credits: UCF)

    كنتيجة لهذا العمل، تم الحصول على بطاريةٍ جديدة، ذات خواص متميزة تتفوق فيها على كافة بطاريات شوارد الليثيوم المتوفرة تجاريًا. يقول الباحثون أن بطاريات الليثيوم التجارية تمتلك عمر افتراضيّ قدره 1500 دورة شحن/تفريغ بدون أي تناقص بعمر البطارية، بينما تمتلك بطاريتهم الجديدة عمرًا افتراضيًا قدره 30000 دورة شحن/تفريغ بدون تناقص عمر البطارية. لا ننسى الميزة الأساسية وهي إمكانية شحن البطارية خلال زمنٍ قياسيّ يبلغ بضعة ثواني. أخيرًا، وبفضل الخواص الميكانيكية الفريدة لمادة الجرافين، فإن هذه البطاريات تتميز بكونها مرنة، وقادرة على تحمل الضغوط بشكلٍ جيد.

    حاليًا، لا تزال هذه التقنية في مختبرات مركز جامعة فلوريدا لأبحاث تقانة النانو، ويقول الفريق أن التقنية حاليًا غير جاهزة للاستثمار التجاريّ، إلا أنهم قد تمكنوا من إثبات الفكرة وبناء نموذجٍ أوليّ لمثل هكذا بطارية. بكل الأحوال، يبقى مثل هكذا خبر أمرًا جيدًا بالنسبة لكل المستخدمين، لأنه يعني أنه بغضون السنوات المقبلة قد نحصل على بطارية الأحلام التي ستعالج معظم مشاكل استهلاك الطاقة في الهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.

    هواتف Note 5 تحصل على واجهة الاستخدام الخاصة بهاتف Note 7

    سامسونج

    يبدو أن سامسونج تود الحفاظ على شيءٍ ما من إرث هاتف Galaxy Note 7 الذي تسببت فضيحة انفجار بطاريته بسحبه من الأسواق وإيقاف إنتاجه كليًا، حيث ذكرت عدة تقارير أن هواتف Galaxy Note 5 قد بدأت بالحصول على تحديثٍ جديد يجلب معه واجهة Grace UX التي أطلقتها سامسونج لهاتف Note 7.

    هذا التحديث ليس رسميّ ولم تقم سامسونج بتأكيده، ولكن عدة تقارير أظهرت أنه قد وصل لمستخدمي هاتف Note 5 في كوريا الجنوبية. سيكون تأكيد التحديث وإطلاقه لكل المستخدمين خبرًا ممتازًا لمستخدمي هاتف نوت 5، خصوصًا أن أحد المزايا الخاصة بهاتف نوت 7 (aka المرحوم) هي واجهة الاستخدام الخاصة به، والتي تميزت بكونها قريبة من واجهات أندرويد الخام مع الميزات المتنوعة التي تتضمنها سلسلة نوت من سامسونج.

    قد يكون من المستبعد الآن أن تقوم سامسونج بإطلاق تحديثٍ يجلب واجهة Grace UX لكل مستخدمي هاتف نوت 5، خصوصًا أن الشركة قد بدأت برنامج تحديث الهاتف لنسخة أندرويد 7.0 نوجا. من المحتمل أن سامسونج تريد تجريب الواجهة حاليًا، وقد تكون مضمنة بشكلٍ افتراضيّ مع تحديث أندرويد 7.0 لهواتف نوت 5، وهو ما سيجعل من التحديث أكثر من رائع بالنسبة للمستخدمين.

    هل أنتم من مستخدمي نوت 5؟ هل وصلكم التحديث الذي يجلب واجهة Grace UX؟ شاكونا خبرتكم ضمن التعليقات.

    هاتف Galaxy S8 قد يتضمن ذاكرة عشوائية 6 غيغابايت مع 256 غيغابايت لمساحة التخزين!

    galaxy_s8

    كيف سيكون هاتف Galaxy S8 المقبل من سامسونج؟ بعد أزمة هاتف نوت 7، اتجهت الأنظار بشكلٍ كبير للشركة الكورية، وتحديدًا على الهواتف المقبلة التي ستقوم بإطلاقها، لأنها أصبحت مطالبة بتقديم الأفضل، ولا شيء سواه! ومع تضاؤل احتمالية إطلاق سامسونج لهاتفٍ رائد خلال الأسابيع المقبلة، يبدو أن الانتظار والترقب سيكون بموعده الطبيعيّ: معرض الهواتف العالميّ MWC 2017 الذي من المفترض أن يشهد الإعلان عن هاتف (أو هواتف) سامسونج المقبل.

    وفيما يخص المواصفات المحتملة للهاتف الجديد، فإن آخر الأنباء تحدثت عن أنه سيأتي بذاكرةٍ عشوائية كبيرة تبلغ سعتها 6 غيغابايت، وهي نفس الإشاعة التي ارتبطت طويلًا بهاتف نوت 7 قبل أن يتبين عدم صحتها. الآن أصبح الوضع مختلفًا، فعلى الرغم من أن ذاكرة بسعة 4 غيغابايت أكثر من كافية لأداءٍ ممتاز، إلا أن وجود منافسين في السوق يطرحون ميزاتٍ أعلى وبأسعارٍ أرخص يجعل من تبني ذاكرة عشوائية بهذا الحجم أمرًا ضروريًا، خصوصًا أن سامسونج قد بدأت بإنتاج وحدات الذواكر العشوائية التي تصل سعتها إلى 8 غيغابايت، وبالتالي فإن تضمين ذاكرة عشوائية بسعة 6 غيغابايت لن يكون أمرًا صعبًا بالنسبة للشركة الكورية.

    وفي سياق الذواكر أيضًا، تم أشار التسريب الأخير إلى أن سامسونج ستزود الهاتف بمساحة تخزين كبيرة تصل إلى 256 غيغابايت، ما يجعل الهاتف يمتلك أقوى مواصفاتٍ عتادية متوفرة في السوق. هذه النقطة بالذات ليست من أجل مواجهة منافسة الشركات الصينية، بل أعتقد أنها – إن كانت صحيحة – فهي لمواجهة آبل، المنافس الأول لسامسونج، التي تبنت مساحة تخزين 256 غيغابايت في هاتف iPhone 7 Plus.

    فيما يتعلق بالمواصفات الأخرى، فإنه من المتوقع أن يعمل الهاتف على معالج Snapdragon 835 من كوالكوم، مع شاشةٍ فائقة الدقة 4K، بالإضافة للإبقاء على ماسح القزحية الذي تم إطلاقه لأول مرة مع هاتف نوت 7.

    تقرير: سامسونج تطوّر شاشةً جديدة بحواف شبه معدومة

    samsung-oled-display

    تقرير: سامسونج تطوّر شاشةً جديدة بحواف شبه معدومة

    ما زالت التسريبات المتعددة تشير جميعها إلى توجّه سامسونج، وشركات أخرى أيضًا، نحو جيل جديد من الهواتف الذكية تتوسّع فيه الشاشات كي تُغطّي أجزاء أكبر من الواجهات الأمامية للهواتف، وقد رأينا بداية هذا من خلال الشاشة التي طورتها شارب، واستخدمها شاومي في هاتف تجريبي أعلنت عنه مؤخرًا.

    كون سامسونج من أكبر مُصنّعي الشاشات في العالم، والشركة التي قدمت أول شاشة منحنية للهواتف الذكية، فمن المتوقع أن الشركة ستكون لها كلمتها أيضًا في العصر القادم من الشاشات، وهذا ما أكده مصدر من الشركة لموقع Korea Herald، حيث قال أن سامسونج تطوّر شاشة بحواف ضيقة جدًا، حيث من المفترض أن تُشكّل نسبة مساحة الشاشة حوالي 90% من الواجهة الأمامية للهاتف.

    ووفقًا لنفس المصدر فإن سامسونج ستعمل على تطوير هذه التقنية للوصول إلى 99% من نسبة مساحة الشاشة إلى مساحة الواجهة الأمامية للهاتف. مع العلم أن متوسّط هذه النسبة في الهواتف المستخدمة حاليًا تبلغ حوالي 80%.

    هذا قد يؤكد الشائعات التي تقول بأنها هاتف Galaxy S8 سيأتي بالشاشة الجديدة المذكورة، وهو ما يعني أن الهاتف قد يأتي بحافة وحيدة ضيقة من الأسفل، بشكل مشابه لهاتف Xiaomi Mi Mix الذي تقول الشركة أن شاشته تحتل 91.3% من الواجهة الأمامية:

    mi-mix_01

    من المتوقع أن تُعلن سامسونج عن هاتف Galaxy S8 في شباط/فبراير القادم، لكننا قد نرى أولى الصور المُسرّبة للهاتف قبل ذلك وحينها يمكن أن تتأكد لنا الشائعات المتعلقة بالشكل الجديد كليًا.

    سامسونج تؤكد أنها ستطرح مُساعدًا صوتيًا جديدًا في Galaxy S8

    Samsung Galaxy S7

    رغم أنها ما زالت في بداياتها وينقصها الكثير، إلّا أنه بات من الواضح بأن أنظمة المُساعدة الشخصية هي المُستقبل.

    حاليًا لدينا Google Assistant و Siri و Cortana، لكن حتى سامسونج تعتزم إطلاق مساعدها الصوتي الخاص، وهو أمرٌ توقعناه منذ خبر استحواذها على شركة Viv Labs التي أسسها مطوّروا Siri، وهو ما أكدته الشركة أخيرًا في تصريح لوكالة رويترز.

    لا توجد الكثير من التفاصيل حول المُساعد الجديد، لكن سامسونج قالت أنه سيصل أولًا إلى هاتف Galaxy S8 العام القادم قبل أن يتم طرحه لاحقًا في أجهزتها الأخرى من هواتف وساعات ذكية وغيرها، وبأنه سيكون مفتوحًا للارتباط مع التطبيقات والخدمات الخارجية.

    بحسب التسريبات يحمل مشروع تطوير المساعد الجديد اسم Project Dream لكن المساعد نفسه قد يُطرح باسم Bixby لدى إطلاقه رسميًا.

    لكن هل نحتاج فعلًا إلى كل هذه المساعدات الشخصية؟ هذا قد يكون موضوعًا للنقاش، لكن هل سيكون لدى سامسونج من جديدٍ تقدمه بالفعل في هذا المجال، أم أنها دخلته من باب (أنا أيضًا)؟ حاليًا يتفوق مساعد جوجل Google Assistant على منافسيه بأشواط، وهذا طبيعي كونه جاء من شركة تتخصص في البحث وأرشفة الويب أولًا وأخيرًا، وفي الحقيقة لا أدري ما الذي قد يجعلني أستخدم مُساعد سامسونج مثلًا الذي سيعتمد في النهاية (أغلب الظن) على جلب معظم معلوماته من محرك بحث جوجل نفسها (كما تفعل Siri).

    لكن من جهةٍ أخرى ما زلنا غير متأكدين فيما إذا كانت جوجل تعتزم جلب مساعدها إلى الهواتف الأخرى (هو حصري حاليًا لهواتف Pixel وجهاز Google Home)، في هذه الحالة قد يكون مُساعد سامسونج واستراتيجية (أنا أيضًا) فكرة لا بأس بها من الناحية التسويقية.

    هل اشتري هاتف آيفون ٧ الجديد؟! إليكم الجواب

    هل اشتري هاتف آيفون ٧ الجديد؟! أم أنتظر؟! وما السبب وراء كم الانتقادات الهائلة التي تلقتها آبل بعد الكشف رسميًا عن هاتفها الجديد؟!

    سؤال يتكرر يوميًا ويشغل من تابع وانتظر الإطلاق الرسمي لهاتف آيفون ٧، فبات المستخدم يعيش حيرة واضحة: بين رغبة في اقتناء الهاتف الجديد وتردد مدفوع بكم هائل من الانتقادات التي تلقتها آبل عبر وسائل الإعلام العالمية والعربية، وعلى رأسهم البوابة العربية للأخبار التقنية.

    إن المتابع لتاريخ آبل – وما قدمته للبشرية من ابتكارات تقنية لعبت دورًا واضحًا في إثراء حياتنا، وأجهزة متطورة ذات نوعية عالية وجودة لا تضاهى، ومفاهيم تكنولوجية سابقة لعصرها – لا يمكنه إلا وأن ينتقد إدارة آبل الحالية بعد إطلاقها للهاتف الجديد آيفون ٧، والذي لم يأت بحجم التوقعات، لا بل خيب آمال الكثيرين، وأكد أن آبل بدأت تخسر مكانتها الرائدة بصفتها “قائدة وملهمة” في هذا المجال.

    اعتدنا أن تكون آبل في المقدمة، رائدة بكل معنى الكلمة، إلا أن آيفون ٧ لم ينسجم أبدًا مع هذا المفهوم، فالكاميرا المزدوجة موجودة سابقًا وباتت محط سخرية من قبل الشركات التي تعتبر نفسها منافسة. وخاصية مقاومة الماء أيضًا أتت متأخرة جدًا، أما زر الهاتف الرئيسي وتقنيته العجيبة فلن تدفعني بأي شكل من الأشكال لشراء الهاتف الجديد، لا لشيء، بل لأنها لن تغير حياتي كما فعلت معظم أجهزة آبل السابقة بتقنياتها وإمكاناتها المذهلة.

    أدركت إدارة آبل فشلها في تقديم جهاز ثوري قبيل إطلاق الهاتف، وللمرة الأولى في تاريخها لجأت إلى تأسيس حساب لها على تويتر، وبدأت تروج له عبر “التغريدات الترويجية المدفوعة”. ولم تكتف بذلك، بل أنها سارعت أيضًا لإبرام صفقات مع أسماء لطالما عشقناها وعلقت في ذاكرتنا بما فيها سوبر ماريو وغيره، في محاولة بائسة لتحويل الأنظار عن خروجها الواضح عن سياق التفوق.

    وما أدهشني فعلًا -في أول ساعتين بعد لحظة الإعلان عن الهاتف الجديد- تسرع بعض وسائل الإعلام الغربية العريقة “إن صح التعبير” في صب المديح صبا على الهاتف الجديد، إلا أنها عدلت من خطابها ولكنتها لتكون موضوعية أكثر بعد الانتقادات الهائلة التي تلقتها آبل من قبل المستخدمين على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي. ولم يكن مستغربًا أن يسارع بعض المتحمسين من المدونين والمراجعين العرب إلى صب المديح أيضًا على الهاتف الجديد بصفته أعجوبة العصر، فليس حري بمن لا يعرف التاريخ أن يقيّم الحاضر أو يستشرف المستقبل.

    إلا أننا وانطلاقنا من موقعنا بصفتنا مصدرًا رائدًا للأخبار التقنية، التزمنا بنقل الحدث على مضض، وقدمنا الخبر في بداية الأمر كما هو دون تدخل أو رأي. وقد دفعنا ما ندعي أنه “فهمنا لتاريخ الثورات التقنية واستشرافنا للمستقبل” إلى تقديم عدد من المقالات والتفاعلات لإزالة اللبس الحاصل بين تقديم جهاز متطور من جهة، والحفاظ على إرث التفوق من جهة ثانية (يمكنكم قراءة المزيد عن ذلك من هنا). فآبل اليوم، وبعد طرحها للهاتف الجديد آيفون ٧ الذي تتغنى به، لن تكون في مقدمة الشركات المصنعة للهواتف كما كانت من قبل، فقد باتت مقلدًا وتابعًأ، والكاميرا المزدوجة ومقاومة الماء خير دليل على ذلك.

    وأعتقد أن هاتف آيفون ٧ الجديد مناسب فقط لمن قرر التحول من نظام أندرويد إلى آي أو إس، أو لمن يمتلك هاتف آيفون ٥ وما قبله. أما من لديه هاتف آيفون ٦ أو أحدث، فأعتقد أن الهاتف الجديد لن يقدم له قيمة مقابل ما سيدفع. نظرًا لحجم الانتقادات الهائل الذي تلقته آبل فأرى أنها ستحاول التعويض في هاتفها القادم.

    سكايب يتيح ارسال الرسائل النصية القصيرة من خلال جهاز الحاسب

    أصدرت شركة مايكروسوفت تحديثاً جديداً لتطبيق التراسل خاصتها سكايب Skype لمستخدمي برنامج ويندوز إنسايدر وبرنامج معاينة سكايب، ويدعم التحديث الموجه لمستخدمي أجهزة الحواسيب والهواتف المحمولة إمكانيات الرسائل النصية.

    ويسمح التحديث الجديد للمستخدمين بارسال واستقبال الرسائل النصية القصيرة SMS ورسائل الوسائط المتعددة MMS وعرضها والتعامل معها بشكل مباشر من خلال جهاز الحاسب أو الهاتف المحمول العامل بنظام التشغيل ويندوز 10.

    وتختلف هذه الميزة عن ميزة إرسال الرسائل الكتابة التقليدية من خلال النسخة المدفوعة من تطبيق سكايب، بحيث تقوم الميزة الجديدة بارسال الرسائل عبر الهاتف عن طريق جهاز الحاسب مثل ميزة “الاستمرارية” Continuity من آبل وPushbullet لنظام أندرويد.

    ويدعم نظام التشغيل ويندوز 10 بشكل ضمني تنبيهات الرسائل القصيرة عبر المساعد الصوتي كورتانا Cortana، ولكن تطبيق سكايب يسمح بإضافة الوسائط، فضلاً عن عرض المحادثات.

    وينبغي على مستخدمي برنامج ويندوز إنسايدر الراغبين بتجربة الميزة جعل تطبيق سكايب تطبيق المراسلة الافتراضي على اجهزة هواتفهم المحمولة من خلال إعدادات النظام، بينما يجب على مستخدمي أجهزة الحواسيب تشغيل التطبيق وضبط الخيار الخاص بتمكين سكايب من القيام بمزامنة الرسائل القصيرة.

    وتعمل الشركة على توفير الميزة الجديدة وإتاحتها على نطاق واسع خلال الشهرين المقبلين، ويمكن لمستخدمي التحديث ارسال واستقبال الرسائل النصية ورسائل الوسائط المتعددة والمشاركة في الدردشات الجماعية ومشاركة الصور ضمن المحادثات.

    سامسونج قد تُعجّل بإطلاق Galaxy S8 لتعويض خسائر Note 7

    أدّى قيام سامسونج بسحب هاتفها الأخير Galaxy Note 7 من الأسواق بعد فترة قصيرة من طرحه، إلى تكلّف الشركة خسائر كبيرة قدّرها البعض بمليار دولار أمريكي ما بين تكاليف سحب الهواتف وتبديل بطارياتها ثم إعادة طرحها في السوق.

    لكن تكاليف سامسونج لن تقتصر على التكاليف اللوجستية، بل من المتوقع أن تقوم بحملة إعلانية ضخمة بعد إعادة طرح الهاتف إلى الأسواق لإقناع المُستهلكين مجددًا بهاتفها (المُتفجّر).

    كل هذه التكاليف، إضافةً إلى خسائر عدم تحقيق الهاتف لأي مبيعات خلال فترة شهر إلى شهرين ريثما يتم طرحه مجددًا في الأسواق، قد تؤدي بسامسونج إلى التعجيل في طرح هاتف Galaxy S8 قبل وقته المُفترض، وذلك وفقًا لتحليلات خبراء ماليين من كوريا الجنوبية.

    ووفقًا لمصادر أخرى، فإن سامسونج بدأت فعلًا الاستعداد لتأمين القطع اللازمة لتصنيع S8 وخاصةً تأمين إنتاج الشاشات المنحنية حيث من المتوقع أن S8 لن يتوفّر بشاشة مسطّحة.

    هذا التوقف الذي لم تتوقعه سامسونج لمبيعات Note 7، وسوء السمعة الذي لحق به، من الصعب أن تعوّضه أية مبيعات سيحققها الهاتف بعد عودته للأسواق، لهذا سيكون على سامسونج تعويض الخسائر بطريقة وحيدة، وهي طرح هاتف S8 مبكرًا بحسب المحللين.

    كيف تميّز هاتف جالكسي نوت 7 السّليم من القابل للانفجار؟

    galaxy-note-7-blows-up-jeep

    رغم أن سامسونج أعلنت عن برنامج يشمل إرجاع مليونين ونصف المليون هاتف جالكسي نوت 7 مُعرّضة للانفجار، إلّا أن بعض الهواتف ستبقى موجودةً في الأسواق بشكلٍ أو بآخر، وبالتالي لا بد من وجود طريقة يمكن استخدامها للتحقق من الهاتف الذي تُريد شراءه.

    المشكلة هي أن الكثير من مُستخدمي الهاتف ممن لا يُتابعون الأخبار بشكلٍ جيد، لم يسمعوا بعد ببرنامج استبدال الهاتف. الصورة أعلاه هي لسيارة احترقت في فلوريدا لدى اشتعال هاتف نوت 7 فيها أثناء شحنه. صاحب السيارة قال أنه لم يسمع ببرنامج استبدال الهاتف.

    لو قررت مُستقبلًا شراء هاتف نوت 7 مُستعمل، أو حتى جديد تمكّن من البقاء في الأسواق بشكلٍ ما، فكيف يمكنك التأكد فيما إذا كان الهاتف من الهواتف القديمة، أم من الهواتف الجديدة التي تم تبديل بطاريتها وإعادة طرحها، أو تم صنعها حديثًا؟

    سامسونج لم تنسَ هذه الجزئية، حيث قالت أن اللُصاقة التي تتضمن معلومات الباركود الخاصة بالهاتف، والموجودة على علبة الأجهزة السليمة ستحتوي على مربع صغير أسود اللون في الزاوية اليُمنى من الأسفل، كما ستحتوي على حرف S كبير داخل دائرة في الأعلى كما توضح الصورة التالية التي نشرتها الشركة:

    Screenshot at Sep 09 2-51-16 PM

    لكن ماذا لو اشتريت هاتفًا مستعملًا لا تتوفر علبته؟ هذه أيضًا لن تكون مشكلة حيث ستُطلق سامسونج صفحةً خاصةً ضمن موقعها تتيح لك إدخال رقم الـ IMEI الخاص بهاتفك وستظهر لك النتيجة بشكلٍ مباشر. هذه الصفحة ليست متوفرة حتى هذه اللحظة لكن سامسونج ستطلقها خلال فترة قريبة.

     

    رسميًا: سامسونج تعلن سحب Galaxy Note 7 من الأسواق بسبب مشاكل انفجار البطارية

    Samsung Galaxy Note 7

    بعد سلسلة من التقارير والتوقعات التي تحدثت عن احتمال قيام سامسونج بإيقاف بيع، وسحب هاتف جالكسي نوت 7 من الأسواق بسبب مشكلة تؤدي إلى احتراق البطارية أثناء شحن الهاتف، أكدت سامسونج في تصريحٍ رسمي نشرته على موقعها اليوم أنها ستبدأ فعلًا سحب الهاتف من جميع الأسواق العالمية.

    وقالت سامسونج أنها حققت في 35 حالة تم الإبلاغ عنها وتبيّن لها بالفعل وجود مشكلة في البطارية. وأضافت أنها ما زالت مستمرةً بالتعاون مع شركائها من المورّدين في عملية تحديد مصدر البطاريات المحترقة، وهو ما يعني بأن مجموعة معينة فقط من البطاريات تحتوي على عيب تصنيعي يؤدي إلى هذه المشكلة، وليس جميع البطاريات المستخدمة في الهاتف، لكنها ذكرت أنها ورغم ذلك ستقوم بسحب جميع نسخ الهاتف من الأسواق وإيقاف بيعه مؤقتًا حرصًا على سلامة مستخدميها.

    هذه ضربة كبيرة لسامسونج التي أنتجت 2.5 مليون قطعة من الهاتف باعت منها مليون قطعة حتى الآن.

    للتلخيص، فإن هذا ما سيحدث الآن:

    • سامسونج أوقفت فعلًا بيع الهاتف في جميع الأسواق العالمية
    • ستبدأ سامسونج سحب النسخ غير المُباعة من التجّار والموزّعين قريبًا جدًا
    • ستقوم سامسونج باستبدال الهواتف المباعة بأخرى جديدة خلال الأسابيع القادمة

    لو كنت قد اشتريت الهاتف بالفعل، فإن سامسونج ستُعلن لاحقًا عن موعد ستقوم فيه بتبديل جهازك بآخر جديد. في حال كنت تعتزم شراء الهاتف، انتظر الآن ريثما يتم استرجاع الهواتف من الأسواق واستبدالها بأخرى تحمل بطاريات سليمة.

    هذه -كما قلنا- ضربة للشركة من حيث المبيعات والتكاليف، لكن لا ننكر أنها تصرفت بسرعة ووضوح وقامت بما يجب القيام به في محاولة منها لتأكيد حرصها على جودة منتجاتها واهتمامها بالمستخدمين.

    هل كنت تعتزم شراء الهاتف واستغنيت عن الفكرة الآن؟ أم أنك ستنتظر؟ دعنا نعرف ضمن التعليقات.